السلطة اللاوطنية الفلسطينية .. بل أنتم القتلة .. بل انتم الخونة
كتب - عماد سيد - إن المتابع للشأن الفلسطيني وخاصة في الفترة الأخيرة ليصاب بدهشة شديدة من حجم الكذب والخيانة والخداع وهي أمور دمغت ما يسمى بالسلطة الفلسطينية أو سلطة اوسلو .
فبمجرد إعلان ممثل الدول العربية والإسلامية عن قرار تأجيل مناقشة تقرير القاضي جولدستون والذي جاء عقب جهد لجنة تقصي الحقائق في قطاع غزة ظهرت مفاجآت صادمة للبعض فيما اعتبرها غيرهم أمراً عادياً لابد وأن يرشح عن أمثال عباس ودحلان وعبد ربه .
وفيما يلي سأستعرض بعض ما قيل مؤخراً وأوردته الصحف العربية والعالمية بل والإسرائيلية حول ماهية الضغوط التي مورست على ما يسمى بالسلطة الفلسطينية ما أدى لتأجيل مناقشة ما جاء في تقرير الرجل وقيل وقتها إن الاستجابة للضغوط كان بهدف دعم جهود السلام التي تبذلها الولايات المتحدة وتذليل العقبات التي من الممكن أن تحول دون نجاح هذه الجهود ليتم التراجع عن تلك الكلمات فيما بعد.
1- هددت إسرائيل بسحب وإيقاف دعم سلطة عباس ودحلان وباقي مجموعة قتلة أهل غزة لمشروع إنشاء شركة اتصالات فلسطينية جديدة يديرها طارق ابن ابيه (عباس) بجانب شركاء قطريين وكويتيين .. وهو أمر لو تعملون ما فيه من مكاسب وأموال لعلمتم أن عباس ومن حوله على استعداد للتضحية بكل شيئ في سبيل تمريره .. والمصيبة أن مع كل تكذيب فلسطيني (أسف.. تكذيب عباسي أو دحلاني) لأمر من هذه الأمور تقوم إسرائيل بفضحهم، فبعد نفي هؤلاء لهذا الأمر أكد الناطق الإعلامي والمسؤول في وزارة الاتصالات الإسرائيلية، يخيل شعبي أنه يتعجب من إنكار الجانب الفلسطيني لمساهمة طارق عباس في إقامة وتمويل شركة اتصالات المحمول الجديدة، ودعم كلامه بالقول إنه سيعلن نص الاتفاق والذي يحمل توقيع طارق ابن ابيه عقب موافقة وزير الاتصالات الإسرائيلية على انشاء الشركة.
2-نقلت عشرات الصحف العربية والعالمية واحدة من أبشع جرائم الخيانة للقابضين على السلطة في رام الله بدعم أمريكا وإسرائيل وكيف استثمر العدو هذه الجرائم لصالحه في الوقت المناسب، فحين اقتربت الأمور من نهايتها وباتت إسرائيل في شبه مأزق حقيقي عرض العقيد إيلي إفرام خلال لقاء تم في واشنطن يوم 6 اكتوبر عقد بين ممثلين للسلطة الفلسطينية وإسرائيل ، عرض على بعض قيادات هذه السلطة المشؤمة حواراً مسجلاً تم بين عباس وإيهود باراك تسيبى ليفنى وزيرة الخارجية وقتها، ويظهر التسجيل عباس محاولاً إقناع باراك بضرورة استمرار الحرب على غزة ويبدو في الصورة باراك متردداً - حسبما أوردت صحيفة الدستور والاستاذ فهمي هويدي في مقال آخر بصحيفة الشروق.
وقيل أيضاً إن افراهام عرض تسجيلاً لمكالمة هاتفية بين مدير مكتب رئاسة الأركان الإسرائيلية دوف فاسيجلاس والطيب عبدالرحيم الأمين العام للرئاسة الفلسطينية، وفى سياق المكالمة قال الأخير: إن الظروف مهيأة لد
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ